إخواني، ظهرت الصور الرسمية لسيارة تشين PLUS من الجيل الثالث، نظرت إليها و شعرت أن الأمر ليس على ما يرام.
لماذا؟ لأن هذه السيارة على ما يبدو ستضع "سلفها" في موقف محرج.
إن لم تصدقوني، يمكنني أن أبدأ بنقطة تخالف المنطق السائد.
الجميع يتحدث عن الليدار الموجود على السقف، لكنني شخصياً أرى أن أكثر ما يستحق الحديث عنه في هذه السيارة ليس ما أضافته، بل ما لم تغيّره.

صحيح، لا يزال محرك 1.5L سحب طبيعي، بقوة 74kW.
نعم، لا يزال ذلك المحرك القديم المألوف الذي نعرفه جميعاً.
هذه هي نقطة انطلاقي، لن أتحدث بكلام فارغ، بل سأضع هذه السيارة مباشرة في مقارنة مع غريمها في نفس الفئة.
أولاً لنطرح الحقائق، دون اختلاق.
ما يمكن تأكيده حالياً هو: طول السيارة 4840mm، العرض 1900mm، الارتفاع 1498mm، قاعدة العجلات 2800mm، وزن السيارة فارغة 1520kg.

قوة المحرك الكهربائي القصوى 120kW، بطاريتان: 16.227kWh تقابل مدى كهربائي 107km، و24.337kWh تقابل 160km.
يتوفر ليدار على السقف كخيار، ومن المتوقع الطرح في أواخر أكتوبر.
السعر؟ لم تعلنه الجهة الرسمية بعد.
أما من هي الشركة المصنعة للليدار بالتحديد؟ ومع أي منظومة قيادة ذكية يتكامل؟ وكم تكلفة الخيار؟ لم يُكشف عن ذلك أيضاً.

المنافسون في نفس الفئة، هم في الحقيقة من داخل العائلة بالإضافة إلى وجهين مألوفين من الخارج.
بصراحة، أكبر منافس لتشين PLUS لم يكن أبداً من علامات أخرى، بل من BYD نفسها.
سيارة سيل 06 DM-i، وتشين L DM-i، الأسعار متقاربة جداً، مسرحية اليد اليسرى تضرب اليد اليمنى، BYD بارعة فيها أكثر من أي أحد.

أما المنافسون الخارجيون، فسيارات السيدان الهجينة القابلة للشحن مثل جيلي غالاكسي L6 هي المنافس المباشر الأقوى.
أسلوبهم واضح جداً: مقصورة ذكية تبدأ بقوة، تجهيزات كاملة، وسعر يميل للانخفاض.

لن أذكر أرقاماً هنا، قبل الشراء اعملكم جدول مقارنة وأنتم ستعرفون.
في الحقيقة، الورقة الرابحة لتشين PLUS تتلخص في كلمتين: توفير الوقود.
أما موضوع الليدار، فيجب أن أقول كلمة واقعية.
أقدّر أن الكثير من الإخوان بمجرد رؤيتهم "ليدار" يتحمسون جداً، ويعتقدون أن هذه السيارة ستصبح أسطورة القيادة الذكية.
مهلاً!

الرادار هو عتاد، وجودته تعتمد على البرمجيات والخوارزميات. وجود العتاد في السيارة لا يعني بالضرورة أن التجربة سترتقِي معه.
سأضرب مثلاً واقعياً: هذا مثل شرائك جهاز مشي رياضياً بأعلى المواصفات، لكنه لا يعني أنك ستتمكن من الجري في ماراثون.
وهناك مشكلة أكثر واقعية: إنه خيار إضافي. والخيار الإضافي يعني دفع المزيد، ومقدار الزيادة لم يُذكر.
سيارة عائلية تركز على القيمة مقابل السعر، إضافة رادار كخيار، هل سيدفع السعر إلى موضع محرج؟
الليدار في هذه السيارة هو أولاً "واجهة" لعرض المواصفات أمام المنافسين في نفس الفئة، وليكون لدى البائع جملة إضافية يقولها.
أما مدى فعاليته الحقيقية، فيجب انتظار السيارة على الطريق.

أما بالنسبة لبطارية 16kWh و24kWh، أيهما تشتري؟
هذا فعلاً موضوع جدير بالنقاش.
مؤيدو البطارية الصغيرة سيقولون: تنقلي اليومي ثلاثين أو أربعين كيلومتراً، مدى 107km الكهربائي كافٍ، يوفر المال والوزن، فلماذا أدفع أكثر.
ومؤيدو البطارية الكبيرة سيقولون أيضاً: مدى 160km الكهربائي، شحنة واحدة أسبوعياً تكفي، وكأنك تقود سيارة كهربائية، واستهلاك الوقود عند نفاد البطارية يمكن تجنبه.
رأيي؟
ههه، هذا يعتمد على ما إذا كان لديكم شاحن في المنزل.
من لديه موقف ثابت وشحن منزلي، البطارية الكبيرة رائعة فعلاً، لن يحرق وقوداً تقريباً في الاستخدام اليومي، وهذا هو الاستخدام الصحيح للهجين القابل للشحن.

من لا يملك شاحناً، البطارية الصغيرة أيضاً لا تجعله يتضجر كثيراً، فبما أنه لا يستطيع الشحن، البطارية الكبيرة مجرد حمل قطعة حديد ثقيلة بلا فائدة.
أكبر خوف عند شراء هجين قابل للشحن هو شراؤه دون شحن. حينها أنت تقود سيارة وقود تحمل مئات الكيلوغرامات من البطاريات، وهذا مجرد عناء لنفسك.
بصراحة، بعض النقاط السلبية.
أولاً، المحرك 74kW، ليس لافتاً في عالم الهجين القابل للشحن اليوم.
بالطبع، منطق الهجين القابل للشحن هو أن المحرك الكهربائي أساسي ومحرك الوقود لتوليد الكهرباء مساعد، هذا الرقم ليس جوهرياً.
لكن عند القيادة على الطريق السريع مع نفاد البطارية، ذلك الشعور بأنك تملك قوة لكن لا تستطيع استخدامها، قد يكون نقطة انتقاد، والتحديد يحتاج تجربة قيادة.
ثانياً، الإطارات 215/65 R16 أو 215/60 R17، لسيارة بطول 4840mm، ضيقة ومتحفظة نوعاً ما.
الميزة: راحة، توفير وقود، وتكلفة تبديل إطارات منخفضة.

العيب: لا تتوقع منها أداءً رياضياً، الطابع الرياضي في المظهر هو أكثر مجرد تصاميم تخدم الشكل.
ثالثاً، زاوية الاقتراب 13° وزاوية المغادرة 14°، كافية لسيارة عائلية، لا تتوقع منها السير على طرق وعرة.
أخيراً، بعض النصائح الصادقة لمن يريد الشراء.
لا تتسرعوا في الطلب المسبق. الطرح في أواخر أكتوبر، وقبل ظهور السعر كل النقاشات كلام على ورق.
انتظروا ظهور السعر، وضعوا غالاكسي L6 وتشين L وسيل 06 DM-i في نفس الفئة السعرية جنباً إلى جنب وستعرفون الجواب.
أنا دائماً أرى أن ميزة تشين PLUS لم تكن أبداً التفوق الشامل، بل الكفاية وراحة البال وعدم التعقيد.
هل هذا المنطق لا يزال صالحاً اليوم؟
إذا خفضت السعر فعلاً ولم تبالغ في تسعير الليدار، فأنا أُعجَب!
أما إذا عادت نفس السيناريو القديم: الفئة الأساسية بلا شيء والفئة العليا غالية جداً......
فقولوا لي، لمن تُشترى هذه السيارة أصلاً؟



