مؤخرًا، تحركت جيتور بشكل ملحوظ، حيث تم طرح طراز شانهاي L9 الجديد رسميًا. في هذا التحديث، تم تعديل الواجهة والداخلية بشكل أساسي، باستخدام أحدث لغة تصميم الخاصة بهم.

لنلقِ نظرة أولاً على الواجهة الأمامية، حسنًا، الطابع العائلي واضح جدًا. التغيير الأبرز هو اختفاء الشبك الأمامي الكبير والبارز السابق، واستبداله بواجهة أمامية مغلقة وهي الأكثر شيوعًا في سيارات الطاقة الجديدة حاليًا، مما يمنحها مظهرًا أكثر بساطة.

مجموعة المصابيح الأمامية لا تزال مقسمة، في الأعلى شريط إضاءة ممتد، وفي الأسفل مجموعة المصابيح الرئيسية المربعة، بالإضافة إلى الشبك السفلي شبه المنحرف، هذه التركيبة تبدو مألوفة بعض الشيء، لكن التميز لا يزال موجودًا.

على الجانب، بقيت السيارة كما هي تقريبًا، فبعد كل شيء هو تحديث شامل وليس جيلًا جديدًا. ذلك الإحساس بالطول والفخامة لا يزال حاضرًا، مع خطوط الخصر والنوافذ التي تحمل بعض التموجات الخفيفة، وليست مستقيمة تمامًا، مما يضيف لمسة من الحيوية. السقف العائم والعجلات الكبيرة والعناصر التي تعكس الفخامة لم تُغفل.

من حيث الأبعاد، الطول والعرض والارتفاع هي 4911 ملم و1925 ملم و1784 ملم على التوالي، وقاعدة العجلات 2850 ملم، لا فرق كبير مقارنة بالطراز السابق، وأداء المساحة الداخلية يجب أن يبقى على نفس المستوى.
التغييرات في المؤخرة تركزت أيضًا على المصابيح الخلفية. المصابيح الجديدة حصلت على شريط إضاءة سميك بتأثير بارز بعض الشيء، وبعد الإضاءة يجب أن يكون التأثير مميزًا، وأكثر شخصية.

العناصر الأخرى مثل باب الصندوق الخلفي على شكل صدفة المحار والجناح الصغير على السقف لا تزال موجودة. المصد الخلفي يستخدم تشطيبات سوداء لامعة بمساحة كبيرة، مما يعزز الإحساس بالأناقة مقارنة بالسابق.
عند الدخول إلى المقصورة، التغييرات كبيرة أيضًا. إنها أيضًا أحدث طراز عائلي، وأبرز ما يلفت النظر هو نظام الشاشتين المكون من شاشة التحكم المركزية العائمة الكبيرة وشاشة العدادات الرقمية، مما يرفع الإحساس بالتقنية إلى أقصى حد.
تصميم لوحة العدادات الأمامية مسطح جدًا، والأزرار قليلة، مما يجعلها تبدو نظيفة للغاية. لكن جيتور لم تنسَ الاهتمام بالتفاصيل، حيث استخدمت عدة أنواع مختلفة من المواد والألوان المتنوعة في التجميع، مما يحافظ على الإحساس بالطبقات والفخامة.

عجلة القيادة حصلت على طراز جديد، بتصميم ثلاثي الأذرع بقاعدة مسطحة، مما يجعلها تبدو أكثر شبابًا. شريحة النظام الترفيهي تمت ترقيتها إلى كوالكوم سنابدراغون 8155، وسلاسة الأداء يجب أن تكون مستقرة. ناقل الحركة أصبح أيضًا بنظام المقبض خلف عجلة القيادة، مما يوفر مساحة كبيرة في وحدة التحكم المركزية.
لوحة الشحن اللاسلكي للهاتف وحاملات الأكواب وغيرها من التجهيزات العملية لن تكون غائبة بالتأكيد. المقاعد الأمامية حصلت أيضًا على وظيفة التهوية، مما يجعل القيادة في الصيف أكثر راحة، والإضاءة المحيطة تم تجهيزها أيضًا، مما يضفي جوًا رائعًا في الليل.

باعتبارها طراز L9، المقعدان المستقلان في الصف الثاني بتصميم الطيران هما النقطة المحورية، مع خيارات تعديل متعددة، والجلوس سيكون بالتأكيد أفضل من الصف الثاني في سيارات SUV العادية ذات السبعة مقاعد، وسقف السيارة يستخدم مواد مخملية، مما يرفع مستوى الفخامة فورًا.
فيما يتعلق بنظام الدفع، لم يتغير الطراز الجديد، لا يزال نفس محرك 1.5T مع المحرك الكهربائي، مقترنًا بناقل حركة DHT ثنائي السرعات في نظام هجين قابل للشحن.

المحرك يمكنه إخراج 156 حصانًا كحد أقصى، والمحرك الكهربائي بقوة قصوى 271 حصانًا، والوقت الرسمي للتسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة هو 7.8 ثانية، وبالنسبة لسيارة SUV بهذا الحجم، فهو مقبول نسبيًا.

الأكثر إثارة للإعجاب هو استهلاك الوقود، في حالة نفاد البطارية يمكن أن يصل استهلاك الوقود لكل 100 كيلومتر إلى 5.3 لتر، والمدى الكهربائي الخالص 108 كيلومتر (يُفترض أنه وفق معيار WLTC)، والمدى الإجمالي وفقًا للشركة يمكن أن يتجاوز 1000 كيلومتر. نظام الدفع هذا يركز على الجمع بين الأداء والاقتصاد.
بصراحة، ترقية جيتور شانهاي L9 الجديدة هذه، الخارجية والداخلية تماشت مع أحدث تصميم عائلي، خاصةً التحسن الواضح في الإحساس بالتقنية والفخامة في المقصورة، وشريحة 8155 هي أيضًا نقطة إضافية.

نظام الدفع لم يتغير، لكن ميزته أنه ناضج وموثوق، وأداء استهلاك الطاقة جيد أيضًا. أما عن أدائه في السوق مستقبلاً، فسيعتمد على التسعير النهائي ومدى تقبل المستهلكين.



